top of page

هل مناهجنا بالشكل الحالي تتضمن مفاهيم المواطنة الرقمية؟؟

لم يعد دور المعلمين والمدارس يقتصر اليوم على الجانب الأكاديمي المحض. بل أصبح يتجاوز ذلك بكثير، حيث يركّز المعلمون بشكل متزايد على جودة الحياة الشاملة للطالب، وتُعدّ جودة الحياة الرقمية جزءًا أساسياً من جودة الحياة الشاملة للطلاب.

 يسعى المعلمون إلى بناء مهارات وقدرات الطلاب. واليوم، تُعدّ المهارات التي يحتاجها الطلاب لإدارة حضورهم الرقمي، والازدهار في العالم الرقمي، وحماية جودة حياتهم الرقمية للنجاح في المستقبل، ذات أهمية أساسية وربما واحدة من أهم المهارات التي يحتاجون إليها

  يتمثّل الدور الهام لقطاع التعليم فيما يلي:

الاستثمار في جودة حياة المعلمين أولاً وقبل كل شيء. حتّى يكون المعلمون قادرين على الاهتمام بجودة حياة طلاّبهم بشكلٍ جيّد، يجب عليهم أن يكونوا واعين وقادرين على الاهتمام بجودة حياتهم أولاً.

 تدريب المعلمين وبناء قدراتهم على تدريس جودة الحياة الرقمية والمواطنة الرقمية والتعامل مع التحديات الرقمية.

 تضمين جودة الحياة الرقمية والمواطنة الرقمية في المناهج الدراسية. من خلال إعداد المعلمين إعدادًا جيدًا، يمكن للمدارس بكل ثقة تضمين جودة الحياة الرقمية والمواطنة الرقمية في المناهج الدراسية بدءًا من سن مبكرة. حيث يمكن دمج مفاهيم جودة الحياة الرقمية والمواطنة الرقمية والقيم الأخلاقية الرقمية والتحديات الرقمية في كل من صفوف تكنولوجيا المعلومات ودروس التربية الأخلاقية.

bottom of page